محمد بن زكريا الرازي

56

كتاب القولنج

وحمرة اللون ، ودرور العرق ، ويسبق ذلك بأيام ، وجع في ذلك الموضع ، يتزايد شيئا فشيئا ، حتى ينتهي . وأما الرابع ، فيحدث بعقب وثبة أو طفرة ، أو تلو شديد في صراع أو رياضة ، أو حمل شيء ثقيل ، أو ركض أو نحو ذلك ، أو بعقب فتق أو قرو « أ » « 1 » ، أو قراقر مؤذية طال لبثها في البطن . وهو وجع لابث في مكانه ، لا ينتقل مركزه « 2 » من موضع إلى موضع ، ولا يتزايد « 3 » على الساعات / كثير تزايد « 4 » ، بل ( 4 ) كأنه من أوله إلى آخره على حال متقاربة . وأما الخامس « 5 » / فإنه « 6 » يحدث بعقب بعض ما ذكرنا ، مما يجفف « 7 » الثفل ، من كثرة « 8 » حركة ، أو كثرة درور البول « 9 » أو العرق « 10 » ، أو يبس طعام أو شدة قبضه ، أو إبلاغ « 11 » عطش ، أو نحو « 12 » ذلك مما يكثر التحلل من البدن ، ويشتد معه القيء « 13 » ، وينتن النفس ، إذا صعب الأمر « 14 » فيه .

--> ( 1 ) « أو قرو » ناقصة من ط - ل . ( 2 ) « من مركزه » في ل . ( 3 ) « يزيد » في ط - ج - د . ( 4 ) « تزيد » في ط - ج - د . ( 4 ) « بل » ناقصة ل . ( 5 ) « الجنس الخامس » في د . ( 6 ) ناقصة من ج . ( 7 ) « يجف » في ل . ( 8 ) « كثرة » ناقصة من ج - د . ( 9 ) « لول » في ل . ( 10 ) « عرق » في ل . « الجملة من « يعقب » إلى « يبس » ناقصة من ط . ( 11 ) « ابلاع » ناقصة من ج - د . ( 12 ) « غير » في ج - د . ( 13 ) « الغثي » في ل . ( 14 ) « النفس » في ل . ( أ ) القرو : أن يعظم جلد البيضتين لريح أو ماء أو نزول الأمعاء كالقروة ( م ) .